وفي حديث إبراهيم: «أَنَّهُ كَانَ يُبَطِّنُ لِحْيَتَهُ» (١) أَيْ: يَأْخُذُ مِنْ تَحْتِ الذَّقَنِ الشَّعَرَ.
(١) أخرج ابن أبي شيبة في مصنفه عن إبراهيم أنهم كانوا يبطِّنون لحاهم ويأخذون من عوارضها ٨/ ٣٧٦.
وما ذكره عبد الغافر من فعل إبراهيم هو في الغريبين للهروي ١/ ١٨٣، والفائق للزمخشري ١/ ١١٨، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٧٧.
مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٩١