تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• (بشم) وفي حديث عبادة بن الصامت: «يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ شَاءٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، يَأْكُلُ مِنْ وَرَقِ الْقَتَادِ وَالْبَشَامِ» (١).

الْبَشَامُ: شَجَرٌ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ يُسْتَاكُ بِهِ، واحده بَشَامَةٌ، وخصهما بالذكر لأَنَّهُمَا أَكْثَرُ النَّبْت فيما بين مكة والمدينة.

ومنه في حديث عتبة بن غزوان: «لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَق الْبَشَامِ حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا» (٢).

(١) أخرجه الحاكم في المستدرك، وصححه، ووافقه الذهبي ٤/ ٤٥٨.

(٢) أخرجه مسلم في كتاب الزهد والرقائق بلفظ «ورق الشجر» و«ورق الحبلة» ٤/ ٢٢٧٩. وأحمد في مسنده من حديث عتبة بلفظ «ورق الشجر» ٤/ ١٧٤، وابن المبارك في الزهد (١٨٨)، وابن عبد البر في الاستيعاب. انظر الإصابة مع الاستيعاب ٣/ ١١٤.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ٨٠