تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقال لِمَرْيَمَ: الْبَتُولُ (١): [لانْقِطَاعِهَا عَنِ النِّكَاحِ.

وَيُقَالُ لِفَاطِمَةَ رضي الله عنها الْبَتُولُ] (٢)؛ لانْقِطَاعِهَا عَنْ نِسَاءِ الأُمَّةِ فَضْلًا وَدِينًا وَحَسَبًا.

وفي الحديث: «أَنَّهُ رَدَّ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ» (٣). أَيْ: تَرْكَ النِّكَاحِ، والانْقِطَاع عَنِ النِّسَاءِ.

وفي الحديث: «بَتَّلَ عليه السلام العُمْرَى» (٤).

معناه: قطعها عن (٥) أن تعود إلى من أَعْمَرَهَا، ومعنى الْعُمْرَى مَذْكُورٌ في بابه.

(١) أخرج أحمد في مسنده عن أم سلمة في قصة المهاجرين إلى الحبشة وسؤال النجاشي لهم عن قولهم في عيسى؟ فقال جعفر: «… هو عبد الله ورسوله وروحه وكلمته ألقاها إلى مريم العَذْرَاء البتول …» ١/ ٢٠٣.

(٢) ما بين الحاصرتين ساقط من (ك).

(٣) أخرجه البخاري في كتاب النكاح باب ما يكره من التبتل والخصاء ٦/ ١١٨، ١١٩، ومسلم في كتاب النكاح باب استحباب النكاح … ٢/ ١٠٢٠.

(٤) أخرجه النسائي في كتاب العمرى ٦/ ٢٧٢.

(٥) في (ص): «من أن تعود».

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ٢٠