تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هِيَ المَواضِعُ الَّتِي (١) يُتَخَلَّى فِيها لِقَضاءِ الحاجَةِ. الواحِدُ: مَنْصَعٌ.

وَفِي الحَدِيثِ: «المَناصِعُ صَعِيدٌ أَفْيَحُ خَارِجَ المَدِينَةِ» (٢).

• (نصف) فِي الحَدِيثِ فِي ذِكْرِ أَصْحَابِهِ: «لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ ما فِي الأَرْضِ مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلا نَصِيفَهُ» (٣).

النَّصِيفُ: النِّصْفُ. كَما يُقالُ لِلعُشْرِ: عَشِيرٌ، وَخُمْسٌ وَخَمِيسٌ، وَكَذَلِكَ فِي [التُّسْعِ وَالثُّمْنِ] (٤). وَالنَّصِيفُ فِي غَيْرِ هَذا: الخِمارُ.

وَمِنْهُ الحَدِيثُ فِي صِفَةِ أَهْلِ الجَنَّةِ: «وَلَنَصِيفُ إِحْدَاهُنَّ عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيها» (٥).

وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّهُ ذَكَرَ دَاوُدَ عليه السلام وَيَوْمَ فِتْنَتِهِ أَنَّهُ دَخَلَ المِحْرابَ، وَأَقْعَدَ مِنْصَفًا عَلَى البابِ» (٦).

المِنْصَفُ: الخادِمُ، وَالجَمْعُ مَناصِفُ. قالَ الأَصْمَعِيُّ: هُوَ مِنْصَفٌ - بِكَسْرِ المِيمِ -، وَقالَ غَيْرُهُ: مَنْصَفٌ - بِالفَتْحِ -.

• (نصل) فِي الحَدِيثِ عَنِ الخُدْرِيِّ: «خَرَجْنَا فِي سَرِيَّةِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ،

(١) (هي المَواضِعُ الّتي) ساقط من (المصريّة).

(٢) صحيح البخاريّ ١/ ٦٦، ح (١٤٦)، كتاب الوضوء، باب خروج النّساء إلى البراز.

(٣) سبق تخريجه م ٦ ص ٢١٣، في مادّة (مدد).

(٤) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص).

(٥) مسند أحمد ٢/ ٤٨٤، ح (١٠٢٧٥).

(٦) مصنّف ابن أبي شيبة ٦/ ٣٤٦، ح (٣١٨٨٥)، كتاب الفضائل، ما ذُكر من أمر داود عليه السلام وتواضعه. =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١١ · الصفحة ٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١١ · ص ٨٩