تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل النون مع الميم

• (نمر) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّ مُصْعَبَ بْنَ عُمَيْرٍ أَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ وَعَلَيْهِ قِطْعَةُ نَمِرَةٍ» (١).

وَهِيَ بُرْدَةٌ تَلْبَسُها الإِماءُ، وَجَمْعُها: نَمِراتٌ وَنِمَارٌ.

وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ جَاءَهُ قَوْمٌ مُجْتَابِي النِّمارِ» (٢).

أَيْ: جَاءَهُ قَوْمٌ لابِسُو أُزُرٍ مِنْ صُوفٍ مُخَطَّطَةٍ، يُقالُ: اجْتابَ فُلانٌ ثَوْبًا: إِذا جَعَلَ لَهُ جَيْبًا وَلَبِسَهُ.

• (نمس) فِي حَدِيثِ المَبْعَثِ: «أَنَّ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ قَالَ لِخَدِيجَةَ: إِنْ كَانَ ما تَقُولِينَ حَقًّا: إِنَّهُ لَيَأْتِيهِ النَّامُوسُ الَّذِي كَانَ يَأْتِي مُوسَى» (٣).

قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: النَّامُوسُ: هُوَ صاحِبُ سِرِّ الرَّجُلِ الَّذِي يُطْلِعُهُ عَلَى باطِنِ أَمْرِهِ، وَيَخُصُّهُ بِما يَسْتُرُهُ عَنْ غَيْرِهِ، يُقَالُ: نَمَسَ يَنْمِسُ نَمْسًا (٤)، وَنَامَسْتُهُ (٥) مُنامَسَةً: إِذا سارَرْتَهُ (٦)، وَسُمِّيَ جِبْرِيلُ نامُوسًا

(١) شُعب الإيمان ٧/ ٢٨٦، ح (١٠٣٢٩)، الغريبين ٦/ ١٨٨٧.

(٢) صحيح مسلم ٢/ ٧٠٥، ح (١٠١٧)، كتاب الزّكاة، باب الحثّ على الصّدقة ولو بِشِقّ تَمرة.

(٣) صحيح البخاريّ ١/ ٥، ح (٣)، كتاب بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله ﷺ، صحيح مسلم ١/ ١٤١، ح (١٦٠)، كتاب الإيمان، باب بدء الوحي إلى رسول الله ﷺ.

(٤) في (س): (نَمِسَ يَنْمَسُ نَمَسًا).

(٥) في (م): (ونامسه).

(٦) في (م): (شاورته).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١١ · الصفحة ١٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١١ · ص ١٥٤