تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل النون مع الهاء

• (نهب) في الحَدِيثِ: «وَلا يَنْتَهِبُ أَحَدٌ نُهْبَةً ذاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ أَبْصَارَهُمْ» (١).

أَيْ: لا يَخْتَلِسُ شَيْئًا لَهُ قِيمَةٌ. وَالنَّهْبُ: الغَارَةُ وَسَلْبُ الأَشْياءِ فيها (٢).

وَمِنْهُ: «أَنَّهُ أَمَرَ بِأَنْ يُنْثَرَ شَيْءٌ فِي بَعْضِ الإِمْلاكَاتِ، فَامْتَنَعَ (٣) أَصْحابُهُ عَنْ أَخْذِها؛ - لأَنَّهُ نَهَاهُمْ عَنِ الاِنْتِهابِ -، فَقَالَ ﷺ: ما لَكُمْ لا تَنْتَهِبُونَ؟. فَقَالُوا لَهُ: نَهَيْتَنَا عَنْهُ، فَقالَ ﷺ: ذاكَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ، فَخُذُوا فَانْتَهِبُوا (٤) ذَلِكَ» (٥).

وَمِنْ رُباعِيِّهِ، فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ العاصِ: «أَنَّهُ قَالَ لِعُثْمَانَ رضي الله عنه وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ: يَا عُثْمَانُ، إِنَّكَ قَدْ رَكِبْتَ بِهَذِهِ الْأُمَّةِ نَهَابِيرَ مِنَ الْأَمْرِ، فَتُبْ» (٦).

(١) صحيح البخاريّ ٥/ ٢١٢٠، ح (٥٢٥٦)، كتاب الأشربة، صحيح مسلم ١/ ٧٦، ح (٥٧)، كتاب الإيمان، باب نقصان الإيمان بالمعاصي، المجموع المغيث ٣/ ٣٦٦.

(٢) في (م): (منها).

(٣) في (ص): «وامتنع».

(٤) في (ص) و(م): «فانتَهِبوا»، وهي الموافقة للمجموع المغيث، وفي (س): «وانتَهِبوا»، وفي (المصريّة): «فانتَهَبوا»، وهي الموافقة للنّهاية.

(٥) المعجم الكبير ٢٠/ ٩٧، ح (١٩١)، حلية الأولياء ٦/ ٩٦، المجموع المغيث ٣/ ٣٦٦، النّهاية ٥/ ١٣٣.

(٦) طبقات ابن سعد ٣/ ٦٩، تأريخ الطّبريّ ٢/ ٦٥٨، غريب ابن قتيبة ٢/ ٣٧١.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١١ · الصفحة ١٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١١ · ص ١٧٠