تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأَنَّ اللهَ - تعالى - خَصَّهُ بِالوَحْيِ وَالغَيْبِ الَّذِي لا يُطْلِعُ غَيْرَهُ عَلَيْهِ (١).

• (نمص) فِي الحَدِيثِ: «لَعَنَ اللهُ النَّامِصَةَ وَالمُتَنَمِّصَةَ» (٢).

هِيَ الَّتِي تَنْتِفُ الشَّعَرَ مِنْ الوَجْهِ (٣)، وَالمِنْمَاصُ: المِنْقاشُ. وَالمُتَنَمِّصَةُ: الَّتِي تَسْتَدْعِي ذَلِكَ فَيُفْعَلُ بِها.

• (نمط) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ النَّمَطُ الأَوْسَطُ» (٤).

النَّمَطُ: هُوَ الطَّرِيقَةُ، (يُقالُ: الْزَمْ هَذا النَّمَطَ. وَالنَّمَطُ: النَّوْعُ مِنَ الأَنْواعِ، وَالضَّرْبُ مِنَ الضُّرُوبِ) (٥)، يُقالُ: لَيْسَ هَذا مِنْ ذَلِكَ النَّمَطِ، أَيْ: مِنْ ذَلِكَ النَّوْعِ. وَالنَّمَطُ الأَوْسَطُ: هُوَ الطَّرِيقُ بَيْنَ طَرِيقَيْنِ، لا غُلُوٌّ وَلا تَقْصِيرٌ، وَهُوَ الصِّراطُ المُسْتَقِيمُ.

• (نمل) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ قالَ لِلشِّفاءِ (٦): عَلِّمِي حَفْصَةَ رُقْيَةَ النَّمْلَةِ» (٧).

وَهِيَ قُرُوحٌ تَخْرُجُ بِالجَنْبِ، وَالنُّمْلَةُ - بِالضَّمِّ -: النَّمِيمَةُ.

(١) غريب أبي عبيد ٢/ ١٩٩.

(٢) مسند الرّبيع ٢٥٠، ح (٦٣٧)، غريب أبي عبيد ١/ ١٦٦.

(٣) في (س) و(المصريّة): (وجهها)، وكذلك في النّهاية، والمثبت موافق لغريب أبي عبيد.

(٤) مصنّف ابن أبي شيبة ٧/ ١١٩، ح (٣٤٤٨٧)، كتاب الزّهد، كلام عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه، غريب أبي عبيد ٣/ ٤٨٢ - ٤٨٣.

(٥) ما بين القوسين ساقط من (م).

(٦) هي الشِّفاء بنت عبد الله بن عبد شمس العدويّة القرشيّة، أسلمت قبل الهجرة، وبايعت النّبيّ ﷺ، وكانت من عقلاء النّساء وفضلائهنّ، كان النّبيّ ﷺ يزورها ويقيل عندها.

انظر: الإصابة ٧/ ٧٢٧.

(٧) مسند أحمد ٦/ ٣٧٢، ح (٢٧٦٣٥)، سنن أبي داود ٤/ ١٠، ح (٣٨٨٧)، كتاب الطّبّ، باب ما جاء في الرّقى، غريب أبي عبيد ١/ ٨٣.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١١ · الصفحة ١٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١١ · ص ١٥٥