أَيْ: لَا أَخْرَجَ الشَّوْكَ مِنَ المَوْضِعِ الَّذِي دَخَلَهُ.
وَفِي الحَدِيثِ: «اسْتَوْصُوا بِالمِعْزَى خَيْرًا، فَإِنَّهُ مَالٌ رَقِيقٌ (١)، وَانْقُشُوا لَهُ عَطَنَهُ» (٢).
أَيْ: نَقُّوا مَرَابِضَهَا مِمَّا يُؤْذِيهَا مِنْ شَوْكٍ وَحِجَارَةٍ وَغَيْرِهَا، يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا اخْتَارَ لِنَفْسِهِ خَادِمًا أَوْ غَيْرَهُ: انْتَقَشَهُ لِنَفْسِهِ.
• (نقص) فِي الحَدِيثِ فِي ذِكْرِ السُّنَنِ العَشْرِ: «وَانْتِقاصُ المَاءِ» (٣).
وَهُوَ غَسْلُ الذَّكَرِ بِالمَاءِ بَعْدَ البَوْلِ، فَإِنَّهُ إِذَا غَسَلَهُ ارْتَدَّ البَوْلُ، فَفِيهِ انْتِقَاصُ البَوْلِ بِالمَاءِ.
• (نقض) فِي الحَدِيثِ (٤): «فَأَنْقَضَ بِهِ دُرَيْدٌ (٥)» (٦).
يُرِيدُ أَنَّهُ نَقَرَ بِلِسَانِهِ فِي فِيهِ، كَمَا يُزْجَرُ الحِمَارُ، وَإِنَّمَا فَعَلَهُ اسْتِجْهَالًا لَهُ، وَاسْتِخْفَافًا بِهِ.
• (نقع) فِي الحَدِيثِ: «نَهَى أَنْ يُمْنَعَ نَقْعُ البِئْرِ» (٧).
يَعْنِي: فَضْلَ المَاءِ مِنْ مَوْضِعِهِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْهُ مِنَ العَيْنِ وَغَيْرِ ذَلِكَ
(١) فِي (ص) و(المصريَّة) و(م): «رفيق»، وفي (س): «رقيق»، وهي ما أثبتّ.
(٢) الغريبين ٦/ ١٨٧٩، غريب ابن الجوزيّ ٢/ ٤٣١، النّهاية ٥/ ١٠٦.
(٣) صحيح مسلم ١/ ٢٢٣، ح (٢٦١)، كتاب الطّهارة، باب خصال الفطرة.
(٤) في (المصريّة): (في بعض الأحاديث).
(٥) هو دريد بن الصّمّة.
(٦) غريب ابن قتيبة ٣/ ٧٢٢، غريب الخطّابيّ ١/ ٣٣٣، الفائق ٤/ ١٧.
(٧) مسند أحمد ٦/ ٢٦٨، ح (٢٦٨٤٢)، سنن ابن ماجه ٢/ ٨٢٨، ح (٢٤٧٩)، كتاب الرّهون، باب النّهي عن منع فضل الماء ليمنع به الكلأ.