النُّقْرَةُ: حُفْرَةٌ يُسْتَنْقَعُ فِيهَا الماءُ. يُرِيدُ البَصْرَةَ؛ لأَنَّهَا بَطْنٌ مِنَ الْأَرْضِ.
• (نقز) فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: «كانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ، وَالجَنَادِبُ تَنْقُزُ مِنَ الرَّمْضَاءِ» (١).
أَيْ: تَثِبُ، يُقالُ: نَقَزَ وَقَفَزَ: إِذا وَثَبَ.
• (نقس) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كانَ الرَّجُلُ يَقُومُ فَيَقُولُ: الصَّلاةَ فِي أَصْحَابِهِ ﷺ فَيُصَلِّي مَنْ كانَ مَعَهُ، وَلا يَسْمَعُ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ، فَقَالُوا: لَوْ أَقَمْنَا رَجُلًا فَنَادَى، حَتَّى نَقَسُوا أَوْ كَادُوا يَنْقُسُونَ، فَأُرِيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ (٢) الأَذَانَ» (٣).
قَوْلُهُ: «نَقَسُوا»، أَيْ: هَمُّوا بِالنَّاقُوسِ الَّذِي يُؤَذِّنُ بِهِ النَّصَارَى.
• (نقش) في الحَدِيثِ: «مَنْ نُوقِشَ الحِسابَ عُذِّبَ» (٤).
المُنَاقَشَةُ: الاِسْتِقْصَاءُ فِي الحِسابِ حَتَّى لا يُتْرَكَ مِنْهُ شَيْءٌ، يُقالُ: انْتَقَشْتُ مِنْهُ جَمِيعَ حَقِّي، وَمِنْهُ نَقْشُ الشَّوْكَةِ مِنَ الرِّجْلِ، وَمِنْهُ المِنْقَاشُ.
وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: «تَعِسَ فَلَا انْتَعَشَ، وَإِذا شِيكَ فَلَا انْتَقَشَ» (٥).
(١) مسند ابن الجعد ٣٤٢، ح (٢٣٥٠)، غريب ابن قتيبة ١/ ٦١٠.
(٢) سبقت ترجمته م ٦ ص ١٦.
(٣) سبق تخريجه ص ٥٤، في مادّة (ندي).
(٤) صحيح البخاريّ ٥/ ٢٣٩٤، ح (٦١٧١)، كتاب الرّقاق، باب مَن نوقش الحساب عُذّب، صحيح مسلم ٤/ ٢٢٠٤، ح (٢٨٧٦)، كتاب الجنّة وصِفة نعيمها وأهلها، باب إثبات الحساب.
(٥) صحيح البخاريّ ٣/ ١٠٥٧، ح (٢٧٣٠)، كتاب الجهاد، باب الحراسة في سبيل الله، بلفظ: «تعس وانتكس، وإذا شيكَ فلا انتقش».