وأما إذا تبين أن المستفيد من هذه التقنيات يسيء استخدامها أو يصدر منهم ما يسيء إلى ديننا فإنه في هذه الحالة يتعامل معهم بما أمر به ديننا من نصحهم وبيان الحق لهم، سواء كان مسلما أو غير مسلم، وإذا لم يفلح معه ذلك وتكررت منه الإساءة وكانت هذه المعلومات عونا له على الإثم والعدوان فلا يسوغ تقديمها له بل يحجب عنها؛ لقوله سبحانه: (ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) [المائدة: 2] .
نسأل الله تعالى- كل خير، وأن يوفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٨ · الصفحة ٤٦