تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجهل بحال المذكي

المجيب أ. د. صالح بن محمد السلطان

أستاذ الفقه بجامعة القصيم

التصنيف الفهرسة/الأطعمة والأشربة والصيد والذكاة

التاريخ 15/12/1423ه

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

من العلم أن الذبائح في الدول الإسلامية والعربية يشرف عليها نسبة من الذباحين غير المصلين، وهناك المصلون كما هو الحال عندنا، ومن المعلوم أن ذبائح غير المصلين لا تقبل، وندخل السوق (سوبر ماركت) وتكون اللحوم مختلطة مع ذبائح غير المصلين وغيرهم من المسلمين، كما هو الحال بتقسيم الأيدي لوحدها والأرجل والصدور والظهور..إلخ, فما حكم الأكل من هذه اللحوم؟ وهل هي شبهة؟ وإذا كانت شبهة فما الحكم؟ رغم أنني في ورطة وحيرة من ذلك، وأصبح لي ما يقرب ستة أشهر لا أتناول اللحوم، أفيدونا مأجورين، وجزاكم الله خيرا.

الجواب

الأصل فيما يذبح في الدول الإسلامية وكذلك أهل الكتاب الأصل فيها الحل، لكن متى علم بأن من يذبح من المسلمين تارك للصلاة مداوم على تركها فإن ذبيحته لا يجوز أكلها، وإلا فالأصل الحل ومتى قويت عندك الشبهة فالورع تركه.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٨ · الصفحة ١٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ٨ · ص ١٤٤