تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التبرع لعلاج الكفار

المجيب عبد الرحمن بن عبد الله العجلان

المدرس بالحرم المكي

الجهاد ومعاملة الكفار/مسائل متفرقة في الجهاد ومعاملة الكفار

التاريخ 16/7/1425ه

السؤال

أنا أسكن في دولة غربية، وأحيانا يستوقفونني في الشارع، أو يأتون على البيوت لتجميع تبرعات لأطفالهم المرضى بأمراض خطيرة، أو لأطفال الصرب ونحو ذلك، هل يجوز لي أن أتبرع لهم؟ أو ماذا أقول لهم؟ . أفيدوني -وجزاكم الله خيرا-.

الجواب

نعم يجوز لك أن تتبرعي لهم، لقول الله - تعالى-: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين" [الممتحنة: 8] ، وقوله - صلى الله عليه وسلم-: "في كل كبد رطبة أجر" رواه البخاري (2363) ، ومسلم (2244) من حديث أبي هريرة- رضي الله عنه-، وذلك يكون من صدقة التطوع، أما الزكاة الواجبة فلا تدفع إلا للمسلمين.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٨ · الصفحة ١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ٨ · ص ١٦