تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موالاة الكفار لغرض دنيوي

المجيب د. عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين

عضو الإفتاء سابقا

الجهاد ومعاملة الكفار/مسائل متفرقة في الجهاد ومعاملة الكفار

التاريخ 9/8/1424ه

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

هل موالاة الكفار لغرض دنيوي مع سلامة الاعتقاد، وعدم إضمار نية الكفر والردة، كفر أم من كبائر الذنوب؟ أفتونا مأجورين.

الجواب

هناك فرق في الموالاة، فالموالاة الكلية بحيث إنه يوادهم ويحبهم ويخدمهم ويقوم لهم، ويفضلهم على غيرهم، ويتواضع لهم، فهذا بلا شك أنه كفر؛ لقوله تعالى: "ومن يتولهم منكم فإنه منهم" [المائدة: من الآية51] ، أما إذا لم يصل الأمر إلى ذلك، وإنما في أشياء خصوصية قد يكون سببها خوفا من بطشهم أو نحو ذلك، مع بغضه لهم فهذا جائز على ما جاء في الحديث: "إنا لنكشر في وجوه أقوام وإن قلوبنا لتلعنهم"رواه البخاري تعليقا كتاب: الأدب باب: المداراه مع الناس عن أبي الدرداء - رضي الله عنه-.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٧ · الصفحة ٤٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ٧ · ص ٤٨٥