تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخامس: إذا ذبحت البهيمة بعد إفقادها لوعيها فليس هذا محرما في الإسلام، بشرط أن يكون ذبحها هو سبب موتها، وليس إفقادها الوعي هو سبب الموت.

وإذا تأمل منصف ما سبق وجد أن هذا الدين جاء بأنواع من الإحسان للحيوان لم يأت بمثلها مذهب ولا فكر آخر، ولا عجب في ذلك؛ فهو دين رب العالمين الذي هو أرحم الراحمين سبحانه، وهو الأعلم بمصالح خلقه.

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٨ · الصفحة ١٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ٨ · ص ١٣٩