والنبي صلى الله عليه وسلم- لم يقر فاطمة، رضي الله عنها، حين أرسلها أزواج النبي صلى الله عليه وسلم- يطلبن منها أن تناشد النبي صلى الله عليه وسلم العدل في بنت أبي بكر، كما جاء عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم- فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستأذنت عليه وهو مضطجع معي في مرطي، فأذن لها، فقالت: يا رسول الله إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة. وأنا ساكتة. قالت: فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أي بنية، ألست تحبين ما أحب؟ ". فقالت: بلى. قال: "فأحبي هذه". قالت: فقامت فاطمة حين سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرجعت إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرتهن بالذي قالت، وبالذي قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم- فقلن لها: ما نراك أغنيت عنا من شيء فارجعي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقولي له: إن أزواجك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة. فقالت فاطمة، رضي الله عنها: والله لا أكلمه فيها أبدا. أخرجه البخاري (2581) ، ومسلم (2442) .
فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٣ · الصفحة ٤٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ٣ · ص ٤٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي