تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1- أن أبا هريرة -رضي الله عنه- منذ هاجر إلى المدينة لازم النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يشغله عن حضور مجالسه شيء من مشاغل الدنيا، يقول أبو هريرة -رضي الله عنه- عن نفسه كما جاء في الصحيحين البخاري ح (118) ، ومسلم ح (2492) : "إن الناس يقولون أكثر أبو هريرة ولولا آيتان في كتاب الله ما حدثت حديثا ثم يتلو: (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى ... ) إلى قوله: (الرحيم) إن إخواننا من المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالأسواق وإن إخواننا من الأنصار كان يشغلهم العمل في أموالهم وإن أبا هريرة كان يلزم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بشبع بطنه، ويحضر ما لا يحضرون ويحفظ ما لا يحفظون"، وقد شهد له الصحابة –رضي الله عنهم- بتلك الملازمة كما جاء عند البخاري في (التاريخ) ، وأبي يعلى بإسناد حسن من طريق مالك بن أبي عامر قال: (كنت عند طلحة بن عبيد الله, فقيل له: ما ندري هذا اليماني – يعني أبا هريرة - أعلم برسول الله منكم, أو هو يقول على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما لم يقل؟ قال: فقال: والله ما نشك أنه سمع ما لم نسمع, وعلم ما لم نعلم , إنا كنا أقواما لنا بيوتات وأهلون , وكنا نأتي النبي -صلى الله عليه وسلم- طرفي النهار ثم نرجع, وكان أبو هريرة –رضي الله عنه- مسكينا لا مال له ولا أهل, إنما كانت يده مع يد النبي -صلى الله

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٣ · الصفحة ٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ٣ · ص ٣٥