أما أفراد الفرق الثلاث والسبعين فكما قلنا عمومهم ليسوا بكافرين، فما بالك بأفرادهم؟! وهناك من أهل السنة من قد وافق المبتدعة في بعض أفراد البدع، فإذا أصر الشخص على بدعته بعد بيانها له تعصبا واتباعا للهوى فهو مبتدع آثم في هذه الجزئية، وإن كان متجردا وهذا ما أداه إليه اجتهاده ولم يقتنع بكلام الآخرين -كما أسلفنا- فهو مجتهد مخطئ، ولا يتابع على خطئه، ولكنه قد يكون معذورا عند الله تعالى- ويجازيه على أجر اجتهاده. والله تعالى أعلم.
فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٩