تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن فضائلها: أنها أفضل ما قاله النبيون، لما ثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أفضل ما قلت أنا والنبيون عشية عرفة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"، وفي لفظ: "خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلته أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" (1)

ومن فضائلها: أنها ترجح بصحائف الذنوب يوم القيامة كما في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - المخرج في المسند، وسنن النسائي، والترمذي، وغيرهما بإسناد جيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "يصاح برجل من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة، فينشر له تسعة وتسعون سجلا، كل سجل منها مد البصر، ثم يقول الله - تبارك وتعالى - له: أتنكر من هذا شيئا؟ فيقول: لا يا رب. فيقول عز وجل: ألك عذر أو حسنة؟ فيهاب الرجل فيقول: لا يا رب. فيقول عز وجل: بلى إن لك عندنا حسنة، وإنه لا ظلم عليك، فتخرج له بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، فيقول: يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فيقول عز وجل: إنك لا تظلم، قال: فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة، فطاشت السجلات وثقلت البطاقة".

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٣ · الصفحة ٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٣ · ص ٧٨