تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن مسروق قال: كنت متكئا عند عائشة -رضي الله عنها- فقالت: "يا أبا عائشة: ثلاث من تكلم بواحدة منهن، فقد أعظم على الله الفرية، من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم الفرية على الله، قال: وكنت متكئا فجلست فقلت: يا أم المؤمنين: أنظريني ولا تعجليني: ألم يقل الله عز وجل ﴿ولقد رآه بالأفق المبين﴾ ﴿ولقد رآه نزلة أخرى﴾ فقالت: أنا أول هذه الأمة، سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنما هو جبريل، لم أره على صورته التي خلق عليها غير هاتين المرتين رأيته منهبطا من السماء سادا عظم خلقه ما بين السماء إلى الأرض. فقالت: ألم تسمع أن الله يقول ﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار﴾ [الأنعام 103] . أو لم تسمع أن الله يقول ﴿وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم﴾ [الشورى 51]

.....

".

2 - قول ابن مسعود رضي الله عنه

عن زر بن عبد الله بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - في قوله تعالى: ﴿ولقد رآه نزلة أخرى﴾ [النجم 13] ، قال: "رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل في صورته، له ستمائة جناح".

3 - قول أبي هريرة رضي الله عنه

عن عطاء عن أبي هريرة - رضي الله عنه - في قوله تعالى ﴿ولقد رآه نزلة أخرى﴾ قال: "رأى جبريل".

4 - قول أبي ذر رضي الله عنه

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٣ · الصفحة ٣٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٣ · ص ٣٢١