تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال سفيان بن عيينة: "ما أنعم الله على عبد من العباد نعمة أعظم من أن عرفهم لا إله إلا الله".

ومن فضائلها: أن الله وصفها في القرآن بأنها الكلمة الطيبة، قال الله - تعالى -: ﴿ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون﴾ .

وهي القول الثابت في قوله تعالى: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء﴾ .

وهي العهد في قوله تعالى: ﴿لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا﴾ ، روي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال: "العهد: شهادة أن لا إله إلا الله، ويتبرأ إلى الله عز وجل من الحول والقوة، وهي رأس كل تقوى".

ومن فضائلها: أنها العروة الوثقى التي من تمسك بها نجا، ومن لم يتمسك بها هلك، قال تعالى: ﴿فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى﴾ ، وقال تعالى: ﴿ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى﴾ (1)

ومن فضائلها: أنها الكلمة الباقية التي جعلها إبراهيم الخليل عليه السلام في عقبه لعلهم يرجعون، قال الله - تعالى -: ﴿وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني برآء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنه سيهدين وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون﴾ .

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٣ · الصفحة ٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٣ · ص ٧٤