تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولد سنة 831ه، ودرس الفقه والفرائض والأصول والمعاني والبيان والتفسير، والعربية والصرف والمنطق، وحج، وزار المدينة، وقرأ بها على بعض المشائخ، ورجع للقاهرة فأقام بها ملازما السماع والقراءة والتخريج والاستفادة من الشيوخ والأقران، ثم ارتحل إلى حلب، وسمع بغزة والرمل وبيت المقدس والخليل ونابلس ودمشق، والزبداني وبعلبك وحمص وحماه،

والمعرة وطرابلس، له عدة مؤلفات.

2- الأشموني:

هو عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الأشموني الأصل القاهري الشافعي المنهاجي نزيل الباسطية، وقيل له المنهاجي، لأن جده قدم من الأشمونيين قبل بلوغه فحفظ القرآن والمنهاج في سنة فلقب بذلك. ولد عبد الرحمن في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وثمانمائة وأبوه غائب بمكة فرأى في غيبته قائلا يقول له: يولد لك ذكر فسمه عبد الرحمن، فلما قدم ووجدهم سموه بغيره، غيره، ونشأ فحفظ القرآن والمنهاج وجمع الجوامع وألفية النحو والتلخيص والشاطبيتين، ودرس الفقه وأخذ النحو عن العز عبد السلام البغدادي والأبذي وقرأ عليهما الألفية. وعلى أولهما الحاجبية مع المعاني والبيان وأصول الفقه، وحج وأقام بمكة عشرين سنة، ثم لما قدم تحول إلى الباسطية ولزم الانجماع بها مع مزيد تقنعه وتقلله وعدم قبوله إلا نادرا. والغالب عليه سوء الطباع، مع فضل وفهم.

3- القاضي زكريا الأنصاري:

هو زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا.. الأنصاري السنبكي القاهري الأزهري الشافعي القاضي، ولد سنة 826هبسنبكة من الشرقية، ونشأ بها، ثم رحل إلى القاهرة، وأخذ عن كثيرين، ولم ينفك عن الاشتغال على طريقة جميلة من التواضع وحسن العشرة والأدب والعفة والانجماع عن بني الدنيا مع التقلل، وشرف النفس، ومزيد العقل، وسعة الباطن، والاحتمال والمداراة، إلى أن أذن له غير واحد من شيوخه في الإفتاء والإقراء.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٣ · الصفحة ٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٣ · ص ٥٢