تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرابع:

٥٠٥٥ - رواه النسائى أيضًا، من حديث الليث، عن سعيد بن عبد الرحمن الجمحى، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد. قال: «لمَّا كان يوم أُحدٍ وانصرف المشركون خرج النساء إلى النبى - ﷺ -» فذكر الحديث في مداواة الجرحى (١) .

الخامس:

٥٠٥٦ - قال ابن ماجه في الزهد: حدثنا أبو عبيدة بن أبى السفر، حدثنا شهاب بن عباد، حدثنا خالد بن عمرو القرشى، حدثنا سفيان الثورى، عن ابى حازم، عن سهل بن سعد، قال: أتى النبى - ﷺ - رجلٌ، فقال: يا رسول الله دُلنى على عملٍ إذا عملته أحبَّنى الله، وأحبَّنى الناس، فقال النبى - ﷺ -: «ازْهَدْ في الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللهُ وازْهَدْ فيما في أيْدِى النَّاسِ يُحِبَّكَ النَّاسُ» (٢) .

السادس:

٥٠٥٧ - قال ابن ماجه: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا عبد الحميد بن سليمان أخو فليح، حدثنا أبو حازم. قال: كان سهل ابن سعد يقدم فتيان قومه يصلون بهم، فقيل له: تفعل هذا ولك من القدم ما لك؟ فقال: إنى سمعت رسول الله - ﷺ -

(١) الخبر اخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: ٤/ ١٠٥.

(٢) سنن ابن ماجه (باب الزهد في الدنيا): ٢/ ١٣٧٣، وفى الزوائد: في إسناده خالد بن عمرو، وهو ضعيف متفق على ضعفه، واتهم بالوضع، وأورد له العقيلى هذا الحديث، وقال: ليس له اصل من حديث الثورى، لكن قال النووى عقب هذا الحديث: رواه ابن ماجه وغيره بأسانيد حسنة. أهـ. ويراجه الضعفاء الكبير للعقيلى: ٢/ ١٠.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ١٥٧