فوالذى نفسى بيده للدنيا أهون على الله من هذه على صاحبها، ولو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضةٍ ما سقى كافرًا منها قطرةً أبدًا» (١) .
رواه الترمذى عن قتيبة، عن عبد الحميد بن سليمان، عن أبى حازم به: «لو كانت الدنيا تعدل [عند الله] (٢) جناح بعوضةٍ ما سقى كافرًا منها شربة ماءٍ» . ثم قال: صحيح غريب من هذا الوجه (٣) .
الثانى:
٥٠٥٣ - قال ابن ماجه: إبراهيم بن محمد الحلبى، حدثنا يحيى بن الحارث، عن زهير بن محمد،، عن ابى حازم، عن سهل. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لِيُبَشِّرِ المَشَّاؤونَ في الظُّلَم إلى المساجِد بِنُورٍ تامٍ يَوْمَ القِيَامة» (١) .
قال شيخنا: ورواه عبد الله بن محمد بن ناجية، عن إبراهيم [بن محمد] عن يحيى [بن الحارث] عن زهير [بن محمد] ومحمد بن مطرف جميعًا عن أبى حازم به (٢) .
الثالث:
٥٠٥٤ - رواه النسائى، من حديث زيد بن أبى أنيسة، عن ابى حازم، عن سهل: «أُتِى رسول الله - ﷺ - برجل قد زنى، فأمر به فجرد فإذا هو مقعد» الحديث (٣) .
(١) سنن ابن ماجه: ٢/ ١٣٧٦؛ وفى الزوائد: إسناده زكريا بن منظور، وهو ضعيف، وفيه: إن أصل المتن صحيح.
(٢) في الأصل: «تزن»، والتعديل وما بين معكوفين من الترمذى.
(٣) صحيح الترمذى (باب ما جاء في هوان الدنيا على الله عز وجل): ٤/ ٥٦٠.
(١) الخبر أخرجه ابن ماجه في الصلاة (باب المشى إلى الصلاة): ١/ ٢٥٦.
(٢) تحفة الأشراف: ٤/ ١٠٤، وما بين معكوفات استكمال منه.
(٣) الخبر أخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: ٤/ ١٠٤