تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وُضع، فكبَّر وهو عليه، ثم ركع، ثم نزل القهقرى، فسجد وسجد الناس معه، ثم عاد، حتى فرغ، فلمَّا انصرف قال: «يأيها الناس إنما فعلتُ هذا لتأتموّا بى، ولتعلموا صلاتى»، فقيل لسهل: هل كان من شأن الجذع ماي قول الناس؟ قال: قد كان منه الذى كان.

رواه البخارى ومسلم عن قتيبة زاد مسلم: ويحيى بن يحيى: كلاهما عن عبد العزيز (١) .

قال شيخنا: ورواه ابن لهيعة، عن عمارة بن غزية، عن عباس بن سهل عن أبيه أتم من هذا، وقال فيه: وكان بالمدينة نجار واحد يقال له ميمون (٢) .

ورواه البخارى، ومسلم، وأبو داود، والنسائى عن قتيبة، عن يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبى حازم (٣) .

٥٠٤٦ - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد الساعدى: أن رسول الله - ﷺ -، قال: «رِباطُ يوم في سبيل الله خيرٌ من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما عليها» (١) .

(١) الخبر أخرجه البخارى من هذا الطريق في الصلاة (باب الاستعانة بالنجار والصناع في أعداد المنبر والمسجد)، وفى البيوع (باب النجار): فتح البارى: ١/ ٥٤٣، ٤/ ٣١٩؛ وأخرجه مسلم في الصلاة (باب جوار الخطوة والخطوتين في الصلاة): ٢/ ١٨٣.

(٢) تحفة الأشراف: ٤/ ١١١.

(٣) أخرجه البخارى من هذا الطريق في الصلاة (باب الخطبة على المنبر): فتح البارى: ٢/ ٣٩٧؛ وأخرجه النسائى (باب الصلاة على المنبر): المجتبى: ٢/ ٤٥.

(١) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: ٥/ ٣٣٩.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ١٥٢