- ﷺ -، فصلى بالناس، فلما فرغ من صلاته، قال رسول الله - ﷺ -: «ما بالكم ونابكم شىء في صلاتكم فجعلتم تصفقون، إذا ناب أحدكم شىء في صلاته فليسبح، فإنما التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء» ثم قال لأبى بكر: «لم رفعتَ يديك؟ ما منعك أن تثبتَ حيثُ أشرتُ إليك؟» قال: رفعت يدى لأنى حمدت الله على ما رأيت منك، ولم يكن ينبغى لابن أبى قحافة أن يؤم رسول الله - ﷺ -. (١) .
رواه البخارى ومسلم عن قتيبة. زاد البخارى: والفضل: كلاهما عن عبد العزيز به (٢) .
٥٠٤١ - حدثنا أبو المنذر، حدثنا مالك، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد: أن رسول الله - ﷺ -، قال: «كان الشؤم في المرأةِ، والفَرسِ والمسْكِن» (١) .
٥٠٤٢ - حدثنا موسى بن داود، قال: قُرئ على مالك: أنبأنا أبو حازم، عن سهل بن سعد أن النبى - ﷺ - أُتى بشرابٍ، فشرب منه، وعن يمينه غلام، وعن شماله الأشياخُ، فقال للغلام: «أتأذن لى أن أعطيه هؤلاء»؟ فقال: والله يا رسول الله ما كنت لأوثر بنصيبى منك أحدًا (٢) .
٥٠٤٣ - حدثنا عصام بن خالد، أبو النضر، قالا: حدثنا العطاف بن خالد، عن ابى حازم، عن سهل بن سعد الساعدى، قال:
(١) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: ٥/ ٣٣٨.
(٢) الخبر أخرجه البخارى من طريق قتيبة بن سعيد عن عبد العزيز عن ابى حازم في العمل في الصلاة (باب رفع الأيدى في الصلاة لامر ينزل به) وعن قتيبة عن يعقوب عن أبى حازم في السهو (باب الإشارة في الصلاة): فتح البارى: ٣/ ٨٧، ١٠٧؛ وأخرجه مسلم في الصلاة، مسلم بشرح النووى: ٢/ ٦٨.
(١) من حديث أبى مالك سهل بن سعد الساعدى في المسند: ٥/ ٣٣٨.
(٢) من حديث أبى مالك سهل بن سعد الساعدى في المسند: ٥/ ٣٣٨.