تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٠١٢ - حدثنا يونس بن محمد، عن حماد (١)، حدثنى عبيد الله بن عمر، عن ابى حازم، عن سهل بن سعد - قال حماد: ثم لقيت أبا حازم، فحدثنى به فلم أنكر مما حدثنى به شيئًا - قال: كان قتال بين بنى عمرو بن عوف فبلغ ذلك النبى - ﷺ - بعد الظهر، فأتاهم ليصلح بينهم، وقال لبلال: «لإن حضرتَ الصَّلاةُ ولم آتِ، فمر أبا بكرٍ، فتقدم، فلما تقدم جاء رسول الله - ﷺ -، فلما جاء صفَّح الناس، قال: وكان أبة بكر إذا دخل في الصلاة لم يلتفت، قال: فلما رآهم لا يمسكون التفت، فإذا رسول الله - ﷺ -. قال: فأومأ إليه بيده أن امضِ، قال: فرجع أبو بكر القهقرى، قال: وتقدم رسول الله - ﷺ -، فلما قضى رسول الله - ﷺ -، قال: «يا ابا بكر ما منعك إذ أومأتُ إليك ان تمضى في صلاتِك؟» قال: فقال: ما كان لابن أى قحافة أن يؤم رسول الله - ﷺ -، ثم قال: «إذا نابكم في الصلاة شىء فليسبح الرجال وليصفق النساء» (٢) .

٥٠١٣ - حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا حماد بن زيد، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد، عن النبى - ﷺ -. قال: «إنَّ للجنَّةِ بابًا يُقال له الريَّان، قال، يُقال يومَ القيامةَ: أينَ الصائمُون؟ هلُمُّوا إلى الرَّيَّان، فإذا دخل آخِرُهم أُغلِقَ ذلك الباب» (٣) .

(١) في الأصول: «سفيان عن محمد بن حماد»، والتصويب من المسند.

(٢) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: ٥/ ٣٣٢.

(٣) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: ٥/ ٣٣٣.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ١٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ١٣٤