تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأبتغى فلم يوجد، فقال رسول الله - ﷺ -: «اتقوا الله في هذه البهائم ثم اركبوها صحاحًا، واركبوها سمانًا كالمتسخط أنفًا: إنه من سأل، وله ما يغنيه، فإنما يستكثر من نار جهنم» .

قالوا: يا رسول الله، وما يغنيه؟ قال: «يغذيه أو يعشيه» (١) .

رواه أبو داود في / الزكاة عن عبد الله بن محمد النفيلى، عن مسكين ابن بكير، عن محمد بن مهاجر، عن ربيعة بن يزيد الدمشقى به (٢) .

وروى في الجهاد بهذا الإسناد: «مر رسول الله - ﷺ - ببعير قد لصق ظهره ببطنه» إلى آخره (٣) .

(حديث آخر)

٤٩٦٥ - وقال أبو داود في كتاب الجهاد: حدثنا أبو توبة: هو الربيع بن نافع، حدثنا معاوية - يعنى ابن سلام -، عن زيد - يعنى ابن سلام -: [أنه سمع أبا سلام] (١): حدثنى السلولى أنه حدثه سهل بن الحنظلية أنهم ساروا مع رسول الله - ﷺ - يوم حنين، حتى كانت (٢) عشية فحضرت الصلاة عند رسول الله - ﷺ -؟، فجاء رجل فارس، فقال: يا رسول الله إنى انطلقت من [بين] (٣) أيديكم، حتى اطلعت جبل كذا وكذا، فإذا أنا بهوزان على بكرة آبائهم (٤) بظعنهم، ونعمهم، وشائهم، قال: فتبسم رسول الله - ﷺ -، وقال: «تلك غَنِيمة المُسلِمين غدًا إن شاء

(١) من حديث سهل بن الحنظلية في المسند: ٤/ ١٨٠.

(٢) سنن أبى داود: ٢/ ١١٦.

(٣) سنن أبى داود: ٣/ ٢٣.

(١) استكمال من أبى داود.

(٢) في المخطوطة: «كانوا»

(٣) استكمال من أبى داود.

(٤) في المخطوط: «أبيهم»، وما أثبتناه من أبى داود.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ١٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ١٠٥