تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله - ﷺ - هوازن. قال: فبينما نحن نتضحى - وعامتنا مشاة فينا ضعفة - إذ جاء رجلٌ على جملٍ أحمر، فانتزع طلقًا من حقبه (١) فقيد به جمله - رجل شاب - ثم جاء يتغدى مع القوم، فلما رأى ضعفهم، ورقة ظهرهم خرج إلى جمله، فأطلقه، ثم أناخه، فقعد عليه، ثم خرج يركضه، واتبعه رجل من أسلم، من صحابه النبى - ﷺ - على ناقة ورقاء، هى أمثل ظهر القوم، فاتبعه. قال: وخرجت أعدو فأدركته، ورأس الناقة عند ورك الجمل، وكنت عند/ ورك الناقة، ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل، فأنخته، فلما وضع ركبته إلى الأرض اخترطت سيفى فأضرب به رأسه، فندر (٢)، فجئت براحلته وما عليها أقوده، فاستقبلنى رسول الله - ﷺ - فى الناس مقبلًا، قال: «مَنْ قَتَلَ الرّجلَ؟ قالوا: ابن الأكوع. قال: «له سلبه أجمع» (٣) .

٤٤٨٥ - رواه مسلم وأبو داود من حديث عكرمة بن عمار (١) .

٤٤٨٦ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن عكرمة بن عمار. قال: حدثنى إياس بن سلمة: أن أباه أخبره: أن رجلًا عطس عند رسول الله - ﷺ - فقال له النبى - ﷺ -: «يَرْحَمُكَ اللهُ»، ثم عطس الثانية أو الثالثة، فقال النبى - ﷺ -: «إنّه مَزْكُوم» (٢) .

(١) انتزع طلقًا من حقبة: الطلق بالتحريك قيد من جلود أى أنه انتزعه من حقيبته، وهى الزيادة التى تجعل فى مؤخر القتب، والوعاء الذى يجمع الرجل فيهزاده. النهاية: ١/٢٤٣، ٣/٤٢.

(٢) نور: سقط. النهاية: ٤/١٣٤.

(٣) من حديث سلمة بن الأكوع فى المسند: ٤/٤٩.

(١) سبق تخريج الخبر عند مسلم: ٤/٣٥٨؛ وأبى داود: ٣/٤٩.

(٢) من بقية حديث ابن الأكوع فى المسند: ٤/٥٠.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ٥٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ٥٦٣