مرتين، أو ثلاثة، ثم قدمنا المدينة، وبعث رسول الله - ﷺ - بظهره مع غلامه رباح، وأنا معه، خرجت بفرس طلحة أبدية (١) على ظهره، فلما أصبحنا إذا عبد الرحمن بن عيينة الفزارى، قد أغار على ظهر رسول الله - ﷺ - فانتسفه أجمع وقتل راعيه (٢) .
٤٤٨١ - حدثنا عبد الرحمن بن يزيد، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا إياس ابن سلمة بن الأكوع، عن أبيه قال: «نزل رسول الله - ﷺ - منزلًا، فجاء عين المشركين ورسول الله - ﷺ - وأصحابه يتصبحون، فدعوه إلى طعامهم، فلما فرغ الرجل ركب على راحلته، ثم ذهب مسرعًا لينذر أصحابه، قال سلمة: فأدركته فأنخت راحلته، وضربت عنقه فغنمنى رسول الله - ﷺ - سلبه» (١) .
٤٤٨٢ - وكذا رواه مسلم بطوله من طريق عكرمة بن عمار، ورواه أبو داود من حديثه مختصرًا (٢) .
٤٤٨٣ - حدثنا حماد بن خالد، عن أيوب بن عتبة، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إذَا حَضَرَت الصَّلاةُ والْعَشَاءُ فَابْدَءُوا بِالْعَشاء» (٣) تفرد به.
٤٤٨٤ - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا عكرمة، حدثنى إياس بن سلمة بن الأكوع، قال: حدثنى أبى قال: غزوت مع رسول
(١) أبديه: أبرزه مع الإبل إلى مواضع الكلأ. النهاية: ١/٦٨.
(٢) من حديث سلمة بن الأكوع فى المسند: ٤/٤٨.
(١) من حديث سلمة بن الأكوع فى المسند: ٤/٤٩.
(٢) أخرجه مسلم فى الجهاد والسير: باب استحقاق القاتل سلب القتيل: ٤/٣٥٨؛ وأخرجه أبو داود فى الجهاد: باب فى الجاسوس المستأمن: ٣/٤٩.
(٣) من حديث سلمة بن الأكوع فى المسند: ٤/٤٩.