(محمد بن المنكدر عنه)
٤٣٧٥ - قال الترمذى فى الجهاد: حدثنا ابن أبى عمر، حدثنا سفيان، حدثنا محمد بن المنكدر، قال: مر سلمان الفارسى بشرحبيل بن السمط وهو فى مرابط له، وقد شق عليه وعلى أصحابه، فقال: ألا أحدثك يا ابن السمط بحديثٍ سمعته من رسول الله - ﷺ -؟ قال: بلى. قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «رِبَاطُ يَوْمٍ فى سَبِيلِ اللهِ أَفْضلُ - أَوْ قال: خَيْرٌ - مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامه، ومَنْ ماتَ فِيه وُقِىَ فِتْنَةَ القَبْرِ ونُمِىَ له عملُه إلى يومِ القِيامَةِ» . ثم قال حسن وسيأتى فى ترجمة زكريا عنه مثله، وكذا فى ترجمة ابن أبى زكريا أيضًا (١) .
(مسروق بن الأجدع عنه)
٤٣٧٦ - «إذا قام العبد فى الصلاة وضعت ذنوبه على رأسه فتفرق عنه كما تفرق عذوق النخلة، يمينًا وشمالًا» . رواه الطبرانى من حديث أبان بن أبى عياش، عن سعيد بن جبير عنه به (٢) .
(أبو الأزهر عنه) /
٤٣٧٧ - قال البزار: حدثنا عمرو بن على، ويحيى بن حكيمة قالا: حدثنا مكى بن إبراهيم، حدثنا موسى بن عبيدة، عن أبى الأزهر، عن سلمان: أن رسول الله - ﷺ - خرج يعود رجلًا من الأنصار، فلما دخل عليه وضع يده على جبهته، فقال له: «كيف نجدك؟» فلم يحر إليه شيئًا، فقيل: يا رسول الله إنه عنك مشغول، فقال: «خَلُّوا بَيْنِى وبَيْنَهُ»،
(١) الخبر أخرجه الترمذى فى فضائل الجهاد: باب ما جاء فى فضل المرابط. سنن الترمذى: ٤/١٨٨.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٦/٢٨٩؛ قال الهيثمى: فيه أبان بن أبى عباس، ضعفه شعبة وأحمد وغيرهما ووثقه مسلم العلوى وغيره. مجمع الزوائد: ١/٣٠٠.