تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ (١) فإنه لم يدع بها مسلم ربه فى شىء قط/ إلا استجاب له» (٢) .

٤٠١١ - رواه الترمذى فى الدعوات، والنسائى فى اليوم والليلة من حديث يونس بن أبى إسحاق. زاد النسائى: ومحمد بن مهاجر كلاهما عن إبراهيم به بعضه دعوة ذى النون إلى آخره. قال الترمذى: ورواه جماعة عن يونس عن إبراهيم عن سعد لم يذكروا عن أبيه (١) .

٤٠١٢ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبى، عن صالح. قال ابن شهاب: أخبرنى عبد الحميد بن عبد الرحمن بن محمد، عن زيد: أن محمد بن سعد بن أبى وقاص أخبره: أن أباه سعد بن أبى وقاص قال: استأذن عمر على رسول الله - ﷺ -، وعنده نساء من قريش يكلمنه ويستكثرنه عالية أصواتهن، فلما استأذن قمن يبتدرن الحجاب، فأذن له رسول الله - ﷺ - يعنى فدخل ورسول الله - ﷺ - يضحك، فقال عمر: أضحك الله سنك يا رسول الله؟ قال رسول الله - ﷺ -: «عَجِبْتُ من هؤلاء اللاَّتِى كُنَّ عِنْدِى، فلما سَمِعْنَ صَوْتَك ابْتَدَرْنَ الحِجَاب» قال عمر: فأنت يا رسول الله - كنت - أحق أن يهبن، ثم قال عمر: أى عدوات أنفسهن أتهبننى ولا تهبن رسول الله - ﷺ -؟ قلن: نعم أنت أغلظ وأفظ (٢) من رسول الله - ﷺ -. قال رسول الله - ﷺ -: «والَّذى نَفْسِى بيدِهِ مَا لَقِيَكَ

(١) جزء من الآية ٨٧ من سورة الأنبياء.

(٢) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١/١٧٠.

(١) الخبر أخرجه الترمذى فى الدعوات مختصرًا: ٥/٥٢٩؛ قال: «دعوة ذى النون إذ دعا وهو فى بطن الحوت ...» الخ. وقد أجمل المصنف هنا ما عقب به الترمذى على الخبر. وأخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٣/٣١٣.

(٢) أفعل التفضيل استعمل هنا على غير بابه، والمراد: أنت غليظ فظ ورسول الله - ﷺ - ليس كذلك.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ٣٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ٣٧٦