تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ﷺ -؟ قال: نعم. قال: «شيطان الردهة يحتدره يعنى رجلًا من بجيلة» (١)

تفرد به.

(جابر بن سمرة عنه)

٣٨١٤ - حدثنا سفيان، عن عبد الملك، سمعه من جابر بن سمرة: «شكا أهل الكوفة سعدًا إلى عمر، فقالوا: إنه لا يحسن يصلى، قال: الأعاريب؟ والله ما آلو بهم صلاة رسول الله - ﷺ - فى الظهر، والعصر، أركد (١) فى الأوليين، وأحذف فى الأخريين، فسمعت عمر - - رضي الله عنه - - يقول: كذلك الظن بك يا أبا إسحاق» (٢) .

٣٨١٥ - رواه البخارى، ومسلم، والنسائى من حديث عبد الملك بن عمير، وأخرجاه وأبو داود من حديث شعبة عن أبى عون: محمد بن عبد الله الثقفى عن جابر بن سمره عن سعد به (٣) .

(١) قال فى النهاية: ذكر ذا الثدية، فقال: شيطان الردهة يحتدره رجل من يحيله. والردهة النقرة فى الجبل يستنقع فيها الماء، وقيل الردهة قلة الرابية. وفى خبر آخر من حديث على: وأما شيطان الردهة فقد كفيته بصيحة سمعت لها وجيب قلبه، قيل: أراد به معاوية، لما انهزم أهل الشام يوم صفين وأخلد إلى المحاكمة.

والخبر أخرجه فى المسند من حديث سعد بن أبى وقاص. المسند: ١/١٧٩؛ النهاية: ٢/٧٧.

(١) أركد فى الأوليين: أسكن وأطيل القيام فى الركعتين الأوليين من الصلاة الرباعية، وأحذف: أخفف فى الأخريين. النهاية: ٢/١٠٠.

(٢) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١/١٧٩.

(٣) الخبر أخرجه البخارى فى الصلاة من طريق عبد الملك بن عمير مطولًا وفيه قصة من أصابته دعوة سعد: باب وجوب القراءة للأمام والمأموم فى الصلوات كلها، صحيح البخارى: ٢/٢٣٦؛ وأخرجه فى الباب مختصرًا من طريقه، كما أخرجه ومن طريق أبى عون: باب يطول فى الأوليين، ويحذف فى الأخريين: ٢/٢٥١؛ وأخرجه مسلم من طريقهما: باب القراءة فى الظهر والعصر: ٢/٩٤، ٩٥؛ والنسائى من طريقهما أيضًا: باب الركود فى الركعتين الأوليين، المجتبى: ٢/١٣٥؛ وأبو داود من طريق أبى عون: باب تخفيف الأخريين: ١/٢١٣.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ٣١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ٣١٠