تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(بسر بن سعيد الحضرمى المدنى عنه) (١)

٣٨١٢ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث بن سعد، عن عياش بن عباس، عن بكير بن عبد الله، عن بسر بن سعيد: أن سعد بن أبى وقاص قال عند فتنة عثمان بن عفان: أشهد أن رسول الله - ﷺ - قال: «إنها ستكونُ فِتْنَةٌ القَاعِدُ فيها خَيْرٌ منَ القَائِم، والقَائمُ خَيْرٌ من الماشى، والماشى خَيْرٌ منَ السَّاعى. قال: أَفرأَيتَ إِنْ دخلَ علىَّ بيتى، فَبَسَطَ يده إلى ليَقْتُلنى؟ قال: كُنْ كابنِ آدم» (١) / رواه الترمذى وقال: حسن، قال: ورواه بغضهم عن الليث، فزاد فى إسناده رجلًا (٢) .

(بكر بن قرواش عنه) (٣) .

٣٨١٣ - حدثنا سفيان، عن العلاء بن أبى العباس، عن أبى الطفيل، عن بكر ابن قرواش، عن سعد، قيل لسفيان: عن النبى

(١) فى الأصل المخطوط: «بشر» بالشين المعجمة، وتكرر والصواب بالمهملة. يراجع تهذيب التهذيب: ١/٤٣٧.

(١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١/١٨٥.

(٢) الخبر أخرجه الترمذى فى الفتن: باب ما جاء تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم: ٤/٤٨٦. ومعنى قوله: «كن كابن آدم» لا تمدن إليه يدك بالقتل، بل قل (لئن بسطت إلى يدك لتقتلنى ما أنا بباسط يدى إليك لأقتلك) .

(٣) بكر بن فرواس: قال البخارى: فيه نظر، سمع منه أبو الطفيل، قال لى على - بن المدينى - لم أسمع بذكره إلا فى هذا - يعنى حديث ذى الثدية - قال فى الميزان: الحديث منكر.

وقال العجلى: تابعى من كبار التابعين، من أصحاب على، كان ثقة، وذكر ابن حبان فى الثقات. التاريخ الكبير: ٢/٩٤؛ الثقات: ٤/٧٥؛ الضعفاء للعقيلى: ١/١٥١؛ الميزان: ١/٣٤٧.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ٣٠٩