مائة، وعلى أهل الذهب ألف دينار، وعلى أهل الدراهم اثنا عشر ألفًا، وعلى أهل الحلل مائتا حلة، وعلى أهل الضأن ألف ضائنة، وعلى أهل المعز ألفا شاة [وعلى أهل البقر مائتا بقرة] (١) .
٣٦٤٢ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبى، عن ابن إسحاق. قال: حدثنى محمد بن مسلم بن عبيد الله الزهرى، عن السائب بن يزيد ابن أخت نمر. قال: «لم يكن لرسول الله - ﷺ - إلاَّ مؤذن واحد فى الصلوات كلها، فى الجمعة، وغيرها: يؤذن ويقييم. قال: كان بلالٌ يؤذن إذا جلس رسول الله - ﷺ - على المنبر يوم الجمعة، ويقيم إذا نزل، ولأبى بكر، وعمر رضي الله عنهما حتى كان عثمان» (١) .
٣٦٤٣ - رواه البخارى والأربعة من حديث الزهرى، وعندهم: وزاد عثمان النداء الثالث على الزوراء (٢) .
(١) المعجم الكبر للطبرانى: ٧/١٧٩؛ وقال الهيثمى: فيه أبو معشر نجيح، وصالح بن أبى الأخضر، وكلاهما ضعيف. مجمع الزوائد: ٦/٢٩٧، وما بين المعكوفات استكمال من الطبرانى.
(١) من حديث السائب بن يزيد فى المسند: ٣/٤٤٩.
(٢) الخبر أخرجه البخارى فى كتاب الجمعة: باب الأذان يوم الجمعة: ٢/٣٩٣؛ وأخرج أطرافه فى: باب المؤذن الواحد يوم الجمعة: ٢/٣٩٥؛ باب الجلوس على المنبر عند التأذين، باب التأذين عند الخطبة: ٢/٣٩٦.
وأخرجه أبو داود من طرق كلها عن ابن شهاب، عنه فى الصلاة: باب النداء يوم الجمعة: ١/٢٥٨؛ والترمذى فى الصلاة: ما جاء فى أذان الجمعة: ٢/٣٩٢؛ والنسائى فى كتاب الجمعة: باب الأذان للجمعة؛ ٣/٨٢؛ وابن ماجه فى الصلاة: باب ما جاء فى الأذان يوم الجمعة: ١/٣٥٩؛ والزوراء: دار فى السوق يقال لها الزوراء، وقال البخارى: الزوراء موضع السوق بالمدينة.
والمقصود بالنداء الثالث النداء الأول، سماه ثالثًا لأنه زيد على النداءين وإن كان هو الأول فى الوقوع. لأنه يبدأ به قبل خروج الإمام. يراجع فتح البارى.