إعراب القرآن الكريم، ج 9، ص: 612
أي إنذار وحذفت الياء مراعاة لفواصل الآيات - رأس آية - وبقيت الكسرة دالة عليها. وأصله: نذري.
[سورة القمر (54): آية 17]
(وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (17)
هذه الآية الكريمة تعرب إعراب الآية الكريمة الخامسة عشرة. للذكر:
جار ومجرور متعلق بيسرنا بمعنى سهلناه للاتعاظ.
[سورة القمر (54): آية 18]
(كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ (18)
كَذَّبَتْ عادٌ: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. عاد: فاعل مرفوع بالضمة بمعنى بنو عاد أي كذب قوم هود نبيهم هودا - عليه السلام - فحذف مفعول «كذبت» اختصارا لأنه معلوم وهو «نبيهم» وبعد حذف الفاعل المضاف «بنو» أقيم المضاف إليه «عاد» مقامه وارتفع ارتفاعه وأنث الفعل.
فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ: أعرب في الآية الكريمة السادسة عشرة.
[سورة القمر (54): آية 19]
(إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ (19)
إِنَّا أَرْسَلْنا: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير متصل - ضمير الواحد المطاع - مبني على السكون في محل نصب اسم «إن». أرسلنا:
الجملة الفعلية في محل رفع خبر «إن» وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل.
عَلَيْهِمْ رِيحاً: جار ومجرور متعلق بأرسلنا و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى. ريحا: مفعول به منصوب بالفتحة المنونة.
صَرْصَراً فِي يَوْمِ: صفة - نعت - للموصوف «ريحا» منصوب مثله بالفتحة المنونة. في يوم: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من صرصرا.
نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة. مستمر: صفة - نعت - لنحس مجرور مثله وعلامة جره الكسرة