تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكالة وأقام بها مدة حتى مات . فترقى ولده حتى ولى القضاء وتردد فيه عدة مرار. وكان له كرم مشهور وريبة جليلة ، وضرب باسمه دنانير كثيرة كان اقترحها على الخليفة الآمر .

وهو الذى أخرج الفستق الملبس بالحلوى ، لان أبا بكر محمد بن على الماذرانى ، وزير الدولة ال اخشيدية ، عمل كعكا وسماه " افطن له " وعمل عوضا من حشو السكر دنانير ، فلما حضر ال الناس فى يوم العيد وأكلوا من طعامه ، أراد بعض خدامه أن يؤثر إنسانا فقال له : افطن له ، وأشار الى الكعك ، فتناول منه وصار يأخذ مافى حشوه من الذهب ، فعمل القاضى ابن ميسر أيضا نظير ذلك صحفا فيه هيئة فستق ملبس حلوى على قلب فستق من ذهب وأطعمه أهل مجلسه.

وسبب قتله أنه كان أسقط شخصا يعرف بابن الزعفرانى فعاداه لذلك وطلع إلى الخليفة ال الحافظ وذكره بأن كتيفات لما ولى الوزارة واعتقل الحافظ وجلس للهناء ، ودخل الشعراء فهنوه بالوزارة ، كان فى جملة من آنشد على بن عباد الإسكندرى الشاعر قصيدة يذم فيها خلفاء المصريين وسوء اعتقادهم ذما قبيحا، امها:

تبسم الدهر لكن بعد تعبيس الى أن قال منها فى ذم الحافظ :

المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من أخبار مصرالمقدمة