وفيها بعث الحافظ الامير النجيب رسولا لرجار ، ملك صقلية ، بسبب محاربته أهل صقلية . وكان رجار يحب مديح الشعراء ويجيزهم ، فذهب إليه جملة من الشعراء ومدحوه منهم ابن قلاقس ، وأمر أن يصنف له تأريخ فصنف له تأريخ كبير .
سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة
فيها خرج محمد بن رافع اللواتى بالبحيرة في طائفة كبيرة من العربان ، فسار إليهم طلائع بن رزيك ، والى البحيرة، وحاربهم فكسرهم ، وقتل أميرهم محمد بن رافع .
وفيها غلت الاسعار بمصر
سنة تسع وثلاثين وخمسمائة
فيها سير الحافظ الرشيد أبا الحسين أحمد بن الزبير رسولا إلى اليمن بسجل يقرأه عليهم ، فسار فى ربيع الاول.
المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة