فيها خرج أبو الحسين بن المستنصر إلى الأمير أبى المظفر خمارتاش ، صاحب الباب الحافظى ل وقال له : اجعلنى خليفة وأنا أوليك الوزارة ، فاعلم الحافظ بذلك فقبض عليه واعتقله .
وفى جمادى الآخرة قدم من دمشق إلى مصر الأمير مؤيد الدولة أسامة بن منقذ، وإخوته واولادهم ، ونظام الدين أبو الكرام محسن، وزير صاحب دمشق ، مغاضبين لصاحب دمشق .
سنة أربعين وخمسمائة
فيها أعيد نظر الدواوين والأتراك والخزائن للقاضى الموفق ألى الكرم محمد بن معصوم التنيسى فى جمادى الأولى .
المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة