سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة
فى ثالث صفر توجه العسكر لقتال لواتة ، وكان قد قام فيهم رجل قدم من الغرب ادعى أنه ابن نزار فكانت بينهم وقعة على الحمامات انهزم فيها عسكر الحافظ . فسير إليهم عسكرا ثانيا ودس، الى مقدمى لواتة مالأ جزيلا ليقتلوا ابن نزار ، فقبلوا المال وقتلوا المذكور وبعثوا برأسه إلى الحافظ وذلك فى صفر وعادت العساكر فى ثانى ربيع الأول .
ولسبع خلون من المحرم صرف عن قضاء القضاة أبو الطاهر إسماعيل بن سلامة الأنصارى واستقر على الدعوة فقط . واستخدم فى القضاء آبو الفضائل يونس بن محمد بن الحسن القرشى القدسى .
فى رجب قطعت أيدى بنى الأنصارى وصلبوا على بابى زويلة الكبير والصغير .
وفيها بلغت زيادة ماء النيل تسعة عشر ذراعا وأربعة أصابع ، وبلغ الماءالباب الجديد آول الشارع [الأعظم] خارج القاهرة . فكان الناس يتوجهون إلى القاهرة من مصر من ناحية المقابر .
لما بلغ الحافظ أن الماء وصل إلى الباب الجديد أظهر الحون والانقطاع ، فدخل عليه بعض خواصه