[البسيط]
هذا سليمانكم قد رد خاتمه واستوجع الملك من صخر بن إبليس
لما وصل [ ابن ] عباد إلى هذا البيت قام القاضى ابن ميسر وألقى عرضيته طربا هذا البيت فكان ذلك سببا لصرف ابن ميسر عن القضاء وققله . وأمر بإحضار الشاعر ، فلما قام بين يدى الحافظ قال له أنشدنى قصيدتك ، فأخذ فى إنشادها حتى قال منها فى بيت :
ولا ترضوا عن الخمس المناحيس - يعنى الحافظ واباه وابنيه وجده - فأمر حينئذ أن يلكمه الغلمان ، فلكم حتى مات بين يديه . وكان ينعت " بجلال الدولة " . وكانت علامة ابن ميسر " الحمد لله على نعمه" .
فيها مات أبو البركات بن بشرى الجوهرى الواعظ فى جمادى الأولى عن إحدى وتسعين سنة واستخدم في الحكم أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن أبى عقيل ، ونعت " بقاضى القضاة الأعزا أبى المكارم ".
وفيها ثار بناحية برقة رجل من بنى سليم ادعى النبوة ، فاجتمع عليه أناس كثير ، وزعم آنه ينزل عليه قران منه " أيها الناس إنما الناس بالناس ، ولولا الناس لم تكن الناس والجميع برب الناس" ثم انفض عنه جمعه وانحل أمره .
وفى ذي القعدة جلس الوزير رضوان لاستخدام المسلمين فى المناصب التى كانت بأيدى