جوابك عند المعين الأصم ... إذ جئت غرزنته غرزنك
مات في سنة أربع وعشرين وخمسمئة.
وقال ابن السمعاني: بلغني أنه كان يقول: أرجو الله تعالى أن يعفو عني ويرحمني لأني شيخ سني جاوزت السبعين، وأني من بلد الإمام المطلبي الشافعي، يعني غزة.
إبراهيم بن عدي
حدث قال: رأيت عبد الملك بن مروان، وأتته أمور أربعة في ليلة، فما رأيته تنكر، ولا تغير وجهه؛ قتل عبيد الله بن زياد بالعراق، وقتل حبيش بن دلجة القيني بالحجاز، وانتقاض ما كان بينه وبين ملك الروم، وخروج عمرو بن سعيد إلى دمشق.
إبراهيم بن عقيل بن جيش بن محمد
ابن سعيد أبو إسحاق القرشي النحوي، المعروف بابن المكبري قال الخطيب: كان صدوقا؛ وفي قوله نظر.
روى عن علي بن أحمد بن محمد الشرابي، بسنده عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن من الجفاء أن يمسح الرجل جبينه قبل أن يفرغ من صلاته، وأن يصلي لا يبالي من أمامه، وأن يأكل مع رجل ليس من أهل دينه ولا من أهل الكتاب في إناء واحد ".
وكان أبو إسحاق يذكر أن عنده تعليقة أبي الأسود الدؤلي التي ألقاها عليه علي بن أبي طالب رضوان الله عليه، وكان كثيرا ما يعد بها ولا سيما أصحاب الحديث، وكان كثيرا يعدني بها فأطلبها منه وهو يرجئ الأمر، إلى أن وقعت إلي في حال حياته، وإذا به قد