تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عمرو بن عبد الخولاني

خلف على أم مسلم، زوج أبي مسلم الخولاني بعده؛ وكان من العباد.

قال عبد الجبار بن محمد بن مهنا الخولاني: سمعت من أدركت من شيوخنا يذكر أن أم مسلم سئلت، فقيل لها: أي الرجلين أفضل؟ فقالت: أما أبو مسلم فإنه لم يكن يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه، وأما عمرو بن عبد فإنه كان ينار عليه في محرابه، حتى أني كنت اختدم على ضوء نوره من غير مصباح.

قال عبد الجبار: وكان عمرو بن عبد من أفاضل المسلمين عند أهل زمانه، وتوفي بداريا ولم يعقب.

وعن عمير بن هانئ، قال: قيل لأم مسلم امرأة أبي مسلم: تزوجت بعد أبي مسلم، وقد كان يقال: المرأة لآخر أزواجها؟ فقالت: أفترون أن أبا مسلم كان أفضل من عمرو بن عبد؟ لقد رأيتني وإنه ليقوم من الليل إلى مصلاه، فينور به حتى يملأ البيت نوره، فأتناول من البيت ما أردت، لا يزال على ذلك حتى يطلع الفجر، وربما غزلت على ضوء نوره.

عمرو بن عبسة بن خالد بن حذيفة

ابن عمر بن خلف بن مازن بن مالك بن ثعلبة ابن بهثة بن سليم بن منصور ابن عطرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار أبو نجيح السلمي، العجلي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، من السابقين اللأولين، كان يقال له: ربع الإسلام.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد اختلف في نسبه.

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكرج ١٩ · ص ٢٦٣