تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كثير الصنعاني اليماني

وفد على عبد الملك بن مروان.

عن كثير الصنعاني قال: كنت مع الضحاك بن فيروز الديلمي يوم رد عبد الملك على عروة سيف الزبير، قال: فخرجا به إلي، فسمعت الضحاك يعتذر إليه، قال: وسمعت عروة يقول له: " من البسيط "

لا تأمن الموت في حل ولا حرم ... إن المنايا بجنبي كل إنسان

واسلك طريقك هونا غير مكترث ... فسوف يأتيك ما يمني لك الماني

الخير والسر مجموعان في قرن ... بكل ذلك يأتيك الجديدان

ولا تقولن لشيء سوف أفعله ... لعل فيه غدا يأتي بتبيان

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر · الجزء ٢١ · الصفحة ١٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكرج ٢١ · ص ١٥٠