تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان صدوقا صالحا مات بمصر.

إبراهيم بن علي بن جندل

أبو إسحاق الجنابذي قدم دمشق وحدث بها.

روى عن الحسن بن عبد الله الأهوازي، بسنده عن أم سلمة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم شهرا كاملا إلا شعبان، فإنه كان يصله برمضان، أو: إلى رمضان.

إبراهيم بن علي بن الحسين

أبو إسحاق القباني الصوفي، شيخ الصوفية سمع بصيدا والرملة، وسكن صور.

روى عن محمد بن الحسين الصوفي، بسنده عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا قال العبد: لا إله إلا الله، قال الله تعالى: يا ملائكتي، علم عبدي أنه ليس له رب غيري، أشهدكم أني قد غفرت له ".

وعن محمد بن الحسين بن الترجمان، بسنده عن انس، قال: كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حضرته الوفاة: الصلاة وما ملكت أيمانكم حتى جعل يغرغر بها في صدره، وما يقبض بها لسانه.

قال أبو الفرج غيث بن علي: أبو إسحاق القباني شيخ الصوفية بالثغر، يرجع إلى ستر ظاهر، وسمت حسن، وطريقة مستقيمة، كثير الدرس للقرآن، طويل الصمت، لازم لما يعنيه، ولد بما وراء النهر، وخرج صغيرا وتغرب، وسافر قطعة كبيرة من بلاد

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر · الجزء ٤ · الصفحة ٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكرج ٤ · ص ٨٦