تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن شعيب بن حرب عن إبراهيم بن أدهم، قال: لا تجعل بينك وبين الله عليك منعما، واعدد نعمة عليك من غيره مغرما.

وعن خلف بن تميم، قال: سمعت إبراهيم بن أدهم يقول: من البسيط

أرى أناسا بأدنى الدين قد قنعوا ... ولا أراهم رضوا في العيس بالدون

فاستعن بالله عن دنيا الملوك كما ... استغنى الملوك بدنياهم عن الدين

كتب عمرو بن المنهال المقدسي إلى إبراهيم بن أدهم بالرملة: أن عظني بموعظة أحفظها عنك، قال: فكتب إليه: أما بعد، فإن الحزن على الدنيا طويل، والموت من الإنسان قريب، وللنقص في كل وقت نصيب، وللبلاء في جسمه دبيب، فبادر بالعمل قبل أن ينادي بالرحيل، واجتهد بالعمل في دار الممر قبل أن ترتحل إلى دار المقر.

حدث أبو عبد الله الجوزجاني رفيق إبراهيم بن ادهم، قال: غزا إبراهيم بن أدهم في البحر مع أصحابه، فقدم أصحابنا فأخبروني عن إبراهيم بن أدهم، عن الليلة التي مات فيها، اختلف خمسة أو ستة وعشرين مرة إلى الخلاء، كل ذلك يجدد الوضوء للصلاة، فلما شعر بالموت قال: أو تروا لي قوسي، وقبض على قوسه، فقبض الله روحه والقوس في يده، قال: فدفناه في بعض الجزائر في بلاد الروم.

وقال الربيع بن نافع: مات إبراهيم بن أدهم سنة اثنتين وستين ودفن على ساحل البحر.

إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد

ابن عبد المؤمن بن إسماعيل بن مشكان بن حرزاد البيروتي روى عن أبيه، بسنده عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أسلم على شيء فهو له ".

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر · الجزء ٤ · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكرج ٤ · ص ٣٢