تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرجوع، فأمر بتجريده، وضربه بالدرة على قفاه، فضرب نحو العشر ضربا شديدا، فلم يصبر، واستغاث، وأذعن بالرجوع والتوبة، فخلي عنه، وأعيدت عليه ثيابه، واستتيب، وكتب عليه كتاب بتوبته، وأخذ فيه خطه بالتوبة.

مات ابن شنبوذ في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.

محمد بن أحمد بن بشر

أبو سعيد الهمذاني قدم دمشق، وسكن القباب. حدث عن عبدان الجوالقي بسنده إلى أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه ".

خرج أبو سعيد إلى الرملة فمات بها.

محمد بن أحمد بن بكير

ابن سعيد أبو بكر التنوخي الخياط إمام مسجد أبي صالح.

روى - من طريق قلب فيه اسمه - عن الوهاب الكلابي بسنده عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة وعلى رأسه المغفر.

توفي أبو بكر محمد بن بكير سنة ست وثلاثين وأربعمائة.

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكرج ٢١ · ص ٢٦٣