تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الغار - وكانوا يسيرون الليل، ويكمنون النهار - فدلت النبطية عليهم عمرو بن العاص. فزعم من زعم أن محمد بن حذيفة وكنانة بن بشر عرض عليهما أن يستبقيا فكرها ذلك، فقتلوا.

وذكر أبو مخنف أن كنانة قتله جيش معاوية الذي أنفذه لافتتاح مصر.

وذكر أبو عمر محمد بن يوسف المصري قال: كان قتل كنانة بن بشر في ذي الحجة سنة ست وثلاثين.

عن الزهري قال: قتل عثمان عند صلاة العصر، وشد عبد لعثمان أسود على كنانة بن بشر، فقتله

كنجور بن عيسى

أبو محمد الفرغاني حدث عن أبي إسماعيل بن محمد بن قيراط العذري بسنده إلى أمامة الباهلي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه تلا هذه الآية: " وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين "، قال: " أتدرون أين هي؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: " هي بالشام، بأرض يقال لها الغوطة، مدينة يقال لها دمشق ".

كنيز بن عبد الله

أبو علي الخادم الفقيه الشافعي مولى المنتصر بالله بن جعفر المتوكل على الله.

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكرج ٢١ · ص ٢٢٣