تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقيدني، قالها ثلاث مرات، ثم دعا رجلا فقال: احمل له على بعيريه: على بعير شعير وعلى بعير تمر. " وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب خادما له ولا امرأة له قط، ولا ضرب بيده شيئا إلا أن يجاهد في سبيل الله عز وجل، ولا نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن يكون لله، فإن كان لله انتقم، ولا عرض عليه أمران إلا أخذ الذي هو أيسر. حتى يكون إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه. وعنها رضي الله عنها قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم منتصرا عن ظلامة ظلمها قط إلا أن ينتهك من محارم الله شيء، فإذا انتهك من محارم الله شيء كان أشدهم في ذلك. ما خير بين أمرين قط إلا اختار أيسرهما. وعن سعد بن هاشم قال: قلت لعائشة رضي الله عنها: ما كان خلق النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: قال الله تعالى: " إنك لعلى خلق عظيم " فخلقه القرآن. وفي حديث أبي الرداء قال: سألت عائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: خلقه القرآن، يرضى الناس لرضاه ويسخط لسخطه. وعن عطية: في قوله تعالى: " وإنك لعلى خلق عظيم " قال: أدب القرآن. وعن عمرة قالت: سألت عائشة رضي الله عنها: كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خلا بنسائه. قالت:

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر · الجزء ٢ · الصفحة ٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكرج ٢ · ص ٨١