ما عرف من جوده وسخائه وبذله وعطائه
عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان. إن جبريل عليه السلام كان يلقاه في كل سنة في رمضان. وقيل في كل ليلة من رمضان حتى ينسلخ، فيعرض عليه القرآن. فإذا جبريل عليه السلام كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة. وعن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود البشر، فما هو إلا أن يدخل شهر رمضان فيدارسه جبريل القرآن، فلهو أجود من الريح. وعنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاء رمضان أعتق كل أسير، وأعطى ابن السبيل، وإذا كان حديث عهد بجبريل كان أسرع بالخير من الريح المرسلة. وعن عائشة قالت: كان تعني رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان حديث عهد بنزول جبريل يدارسه كان أجود من الريح المرسلة. وعن جابر بن عبد الله قال: ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط فقال: لا وما ضرب بيده شيئا قط. وعن جابر بن عبد الله قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو قد جاءنا مال البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا. وقال سفيان بيديه جميعا: هكذا. ثلاث مرات. فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يجيء مال البحرين،