تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

سيد بنى دارا واتخذ مأدبة وبعث داعيا. فالسيد: الجبار، والمأدبة: القرآن، والدار: الجنة، والداعي: أنا، فأنا اسمي في القرآن محمد، وفي الأنجيل أحمد، وفي التوراة أحيد، وإنما سميت أحيد لأني أحيد أمتي عن نار جهنم، فأحبوا العرب بكل قلوبكم.

وعن ابن عباس قال: لما ولد النبي صلى الله صلى عليه وسلم عق عنه عبد المطلب بكبش وسماه محمدا فقيل له: يا أبا الحارث، ما حملك على أن سميته محمدا ولم تسمه باسم آبائه؟ قال: أردت أن يحمد الله عز وجل في السماء ويحمده الناس في الأرض.

قال علي بن زيد بن جدعان: تذاكروا أي بيت من الشعر أحسن، فقال رجل: ما سمعنا بيتا أحسن من قول أبي طالب: من الطويل

وشق له من اسمه ليجله ... فذوا العرش محمود وهذا محمد

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر · الجزء ٢ · الصفحة ١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكرج ٢ · ص ١٣